مـنــتدى أصــدقــــــاء فــــلــفـــل
اهلا بك ضيفنا الكريم. يرجى تسجيل الدخول
او إن لم يكن لديك حساب لدينا يمكنك التسجيل فى المنتدى
مـنــتدى أصــدقــــــاء فــــلــفـــل

مــنـــتــــدى اصـــدقـــــاء فـــــلـــفــــل

تصويت

ما رأيك فى المنتدى ؟؟

0% 0% [ 0 ]
24% 24% [ 11 ]
16% 16% [ 7 ]
22% 22% [ 10 ]
38% 38% [ 17 ]

مجموع عدد الأصوات : 45


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

رسائل عطرها رماد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1default رسائل عطرها رماد في 22/2/2011, 12:59 am

lalola

avatar
كثيرة هي الأوقات التي أتعطش فيها لصوت

اي صوت...

يدمدم جرح بداخلي ينزف
ولكن لا أحد سواك يا ورق
يعطيني حرية وشم جسده بندبات
يرشقها الوقت و يرحل
لا أعلم ما هي عقدة الوقت معي
حين أنتظر الأشياء لا تأتي في وقتها
وحين أمقتها تأتي في وقتها
كأن الوقت يحرضها على عصياني , نسياني
لا أعلم قد أكون أنا لعنة على الوقت , كما تقول أمي

"أنت لا تأتي إلا في الوقت الضائع"


انا حقا لا اعلم: من الضائع أنا أم الوقت ؟؟؟




بائع الورد لم يعد موجودا في زماننا هذا

ففي زماني كثروا باعة الشوك فهم يغرسونها في
أقدام المارة بمحض غفلة
فانتعلوا الطرقات حتى لا تشج أقدامكم

و أن مجرد الحديث عن هذه المعضلة يجعل

نبضاتها الصغيرات يركضن دون هوادة بعكس اتجاه الريح
و كنت أخبرها أني أنا الأخر أخشى (وأد الأمنيات)
و أن الأمنيات هن بناتي اللاتي لم أمنحنهن اسمي .فكانت تربت على كتفي
و تمضي بنصف ابتسامة خاوية الملامح



ثم تركض وتقف أمامي فجأة و تحضنني دون
أن تنطق بكلمة .كانت امرأة غريبة الأطوار ,
أرغمتني على عادة التجسس البغيض
أراقب تحركاتها أثناء نومها كانت كثيرة التقلب
أثناء النوم و كأنها تصارع الموت
ولكن (سر البلل) بات يعشش في ذاكرتي
وظل يشلني عن المضي في نسيانه ,
حتى وجدتها تكتب سراً : "أعشق البلل
لأنه لا يجعلني أحتاج الدموع فإني أخشى الجفاف "
أكانت تبكي بعين السماء

اللحظات الثمينة نخبئها في ذاكرتنا خشية

أن يبيعها النسيان بأبخس الأثمان ,فالحزن
يا صديقي كافر يزرع الجوع بذاكرتي
حتى أجتر كل قطعة وجع و أتقيئها


انتبذ عن الضجيج و أغرس رأسي بكومة تراب


أريد أن أسمع أصوات الأموات و شهقاتهم
أهي المقابر موحشة كغرفتي أم أشد وحشة
يقولون : أن المقابر تتضور جوعاَ , أحين نموت
عظامنا ستلتهمها الأرض و تلعق أجسادنا
أحضروا لي ميتاً يخبرني كم هو الموت موحش
أرجوكم لا تقولوا كما قال صديقي: "دعكم من هذه المجنونة"


لحبيبي قلب كالسكر يذوب في المطر,حين


يمشي ترقص الزهور تحت قدميه
و ينمو الفرح في أوردة الأرض و تعشوشب الأرصفة
و يتعرى الشجر من أوراقه و يصبح الكون خريفاً كعينيه
و حين ينام تتشرب الطرقات الهدوء و تنطفئ المنارات
و ينتحر الضجيج على شفتيه
و يقبل القمر جبينه و يحصي أنفاسه حتى يستيقظ
ليستيقظ الصباح و يتنفسها


الثقة كنز ثمين بالنسبة لي دفنته في بعضهم ولكنهم


اختلسوه و هربوا ـ غير مأسوف عليهم ـأصبحت فقيرة
جداً في تعاملي مع الآخرين ,
أعاملهم بحذر فلا شيء لدي لأمنحهم إياه فما عدت
أملك وجها يحتمل صفعات الخيبة
فلم أبرئ بعد من تلك الثغرات التي أحدثتها
أصابعهم الكثيرة في وجهي


قال لي أحدهم "إن شفاء الأحلام لا يكون
إلا بتحققها أو موتها"
ولكن أحلامي الصغيرة لا تتحقق و لا تموت
حاولت شنقها , دهسها , قتلها
ولكنها كانت تتشبث بالحياة
تستقي العناد من شخصيتي و تنسج من
النور شفاهاً لتتنفس بها


هناك عادة بغيضة أدمنتها حتى باتت جزءاً من شخصيتي


الرعناء(كثرة التساؤل) : لم المطر و الماء و كل
شيء طاهر لا لون له !؟لم الهواء و حضن أمي
وكل شيء ثمين لا رائحة له
لم الأشياء التي لا صوت لها لا نحس بسقوطها
إلا بعد فوات الأوان؟؟
تتقافز أسئلتي بحثا عن إجابة تروضها
و الأرق يطارد النوم في ساحات عيوني حتى يقصيه



الأمنيات الصغيرة التي لا تنمو كيف تتنفس


وكل شيء يخنقها ؟كل فجر أستيقظ خلسة
أنثر أحلامي بوجه السماء و أغمض عيني
و أتمنى أمنيات كثيرة كثيرة بعدد الرمل وكأني
حين أتفوه بها أحكم عليها بالإعدام ,
لكني الآن أيقنت أن الأمنيات لا وطن لها يجب
أن تبقى مشردة و تبات على الأرصفة حتى
لا نصاب أجسادنا لتذبل بخيبة ظلام تقطن

غارقة آمالنا بضجيج حزننا البغيض
من ينقذها حين تكون أيدينا مصفدة ,
كيف تتنفس تحت سطح الظلام
ومن سيعد لها حرية الحياة بحياة


قال لي


بعض الأصابع تكسر الزجاج لتتلذذ
بانكساب الدماء والتمرغ بها
قلت لها
قطرات الدم الحمراء تغري على
الإسهاب في الوجع والحنين
قال: أكرهك يا سادية الوجع ومضى
ياله من متمرد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى